Ce dont a besoin la Tunisie

20-05-2011

Ce qui suit ne vient pas de moi, je l’ai simplement reçu par mail mais j’ai décidé de le partager car je crois que ça colle un peu avec ce qui se passe en Tunisie.

اقرأ الجمل المكتوبة في المثلثات

هل لاحظت أن كلمة (في) مكتوبة مرتين في كل جملة ؟ هل تعرف ماذا حدث ؟ إنه طبقا لخبراتك السابقة فقد تمت برمجة عقلك أن كلمة (في) لا تـكتب سوى مرة واحدة في الجملة، لذلك لم يرها عقلك وجعلك ترى الجملة (في ضوء تجاربك السابقة) لا كما يجب أن تراها

ماذا يعني هذا الكلام

القصد من هذه الأمثلة هو التوضيح أننا نرى العالم طبقا لبرمجتنا السابقة فقط لا كما يجب أن نراه، نحن لا نرى الحقيقة إلا من خلال تجاربنا نحن فحين نختلف مع شخص ما في الرأي، يتمسك كل منا برأيه الذي كونته خبراته و تجاربه السابقة. حاول أن ترى الصورة الحقيقية، ليس كل ما تراه هو بالضرورة صحيح ! لأن ما تراه هو ما تمت برمجة عقلك عليه، ألم تخطئ منذ قليل في قراءة كلمة (في) الزائدة ؟ أعد التفكير في كل ما تراه صحيحا بالنسبة لك، تقبل النقاش و أعد النظر في أفكار من يختلفون معك. إنهم – فقط – لم تكن لهم تجاربك السابقة التي تؤهلهم كي يفكروا مثلما تفكر، فلماذا لا تتقبل فكرة أنهم ربما يكونون على شيء من الصواب؟ حاول أن تتفهم وجهة نظر الآخرين ولا تتمسك برأيك دائما لمجرَّد أنه رأيك، أعد النظر في برمجتك السابقة ولا تفترض دائما أن كل ما تراه صوابا

قصة الفيل و العـميان

يحكى أن ثلاثة من العميان دخلوا في غرفة بها فيل و طـلِب منهم أن يكتشفوا ما هو الفيل ليبدأوا في وصفه. بدأوا في تحسس الفيل وخرج كل منهم ليبدأ في الوصف :

قال الأول : الفيل هو أربعة عمدان على الأرض !
قال الثاني : الفيل يشبه الثعبان تماما !
و قال الثالث : الفيل يشبه المكنسة !

وحين وجدوا أنهم مختلفون بدأوا في الشجار وتمسك كل منهم برأيه وراحوا يتجادلون ويتِهم كل منهم الآخر بأنه كاذب ومدعٍ. بالتأكيد لاحظت أن الأول أمسك بأرجل الفيل والثاني بخرطومه ، والثالث بذيله. كل يعتمد على برمجته وتجاربه السابقة، لكن هل التفت إلى تجارب الآخرين ؟ من منهم على خطأ ؟ هل كان أحدهم يكذب ؟ بالتاكيد لا أليس كذلك ؟ من الطريف أن الكثيرين منا لا يستوعبون فكرة أن للحقيقة أكثر من وجه، فحين نختلف لا يعني هذا أن أحدنا على خطأ، قد نكون جميعا على صواب لكن كل منا يرى ما لا يراه الآخر لأنه لا يمكلك سوى جزءا من الحقيقة

Un peu de tolérance … c’est tout ce dont on a besoin.

{ 1 comment… read it below or add one }

Mahmoudi Lotfi May 21, 2011 at 13:18

C est une bonne séance de thérapie  a l usage des non-philosophes et ceux qui ne sont que peu aguéris a l exercice de la démocratie. 
La vérité ne se possede pas, elle se cherche toujours.
lorsqu on croit detenir la vérité il faut savoir qu on a pris congé de sa recherche.
A y voir de plus prés meme les fouteurs de trouble et les casseurs méritent un certain égard et patience … leur facon d y etre dans ce monde contribue a nous éclairer sur le bon chemin a prendre. Comme quoi il y a toujours quelque chose de bon a en tirer .
Une compilation de revolution ,contre revolution, de guerres, de mésquineries, de mensonges, de vertus , de gré , de force etc….. ne perdons pas espoir et continuons d oeuvrer pour une citoyenneté meilleure .
Rien que la continuation pour que d autres ne se perdent pas, c est notre devoir , de la sorte on donnera un sens a notre existence.
Ne jamais oublier qu il faut se méfier des evidences.
Notre besoin le plus urgent : etre tolérant.

Reply

Leave a Comment

Previous post:

Next post: